تقرير بحث السيد الخميني للاردبيلى
263
تقريرات فلسفه امام خمينى ( شرح منظومه ) ( فارسى )
اقسام تشخص تشخص داراى اقسامى است : زيرا يا عين ذات شخص است ، يا زايد بر ذات و حقيقت شخص است . در صورت دوم ، يا در عروض تشخص بر ذات ، تنها جهت فاعلى كفايت مىكند و يا در عروض تشخص جهت فاعلى كفايت نكرده و محتاج چيز ديگرى يعنى قابل خارجى و غير فاعلى است . قابل خارجى و غير فاعلى يا فقط هيولاست و يا هيولى با چيزهاى ديگر است ، يعنى در عروض تشخص بر ذات شىء اضافه بر جهت فاعلى يا هيولى كافى است يا هيولى كفايت نكرده و محتاج چيز ديگرى از مخصصات و مكمّلات است . و الحاصل اينكه : تشخص با وجود گرچه در مفهوم متكثر و متغاير بوده ، الّا اينكه در عين خارجى ، مصداقاً يكى هستند ، و در الهيات - ان شاء اللّه - مبحثى خواهد آمد كه گفته مىشود : انتزاع مفاهيم متكثرهء متوافقه از يك شىء بسيط ممكن است ؛ چنان كه مفاهيم كماليه را از يك وجود بسيط به مناسبت اينكه وجود خيرات است و مصداق خارجى خيرات وجود است ، انتزاع خواهيم نمود كه : هو العلم ، هو القدرة ، هو الحياة ، هو الارادة ، هو البقاء و آنچه موجود است ؛ هو كل العالم ، كل القادر ، كل الحي ، كل المريد ، كل البقاء و كل القديم و « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ » ، « 1 » « هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ » « 2 » « وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » « 3 » و بالجمله : وجود عين تشخص است . و وجود ، يا عين ذات شىء است ؛ يعنى ماهيت نداشته و « ماهيته انيته » يا اينكه ماهيت داشته و لكن در عروض وجود بر اين ماهيت ، جهت امكان آن ماهيت كه مناط
--> ( 1 ) - حديد ( 57 ) : 3 . ( 2 ) - حشر ( 59 ) : 22 . ( 3 ) - بقره ( 2 ) : 137 .